العلامة المجلسي
132
بحار الأنوار
26 - الخصال : الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام : عليه السلام : أكثروا ذكر الموت ، ويوم خروجكم من القبور ، وقيامكم بين يدي الله عز وجل تهون عليكم المصائب . " ج 2 ص 158 " 27 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : المفسر ، عن أحمد بن الحسن الحسيني ، عن أبي محمد العسكري ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : كم من غافل ينسج ثوبا ليلبسه وإنما هو كفنه ، ويبني بيتا ليسكنه وإنما هو موضع قبره . " ص 165 " 28 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : بالاسناد إلى دارم ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أكثروا من ذكر هادم اللذات . " ص 228 " 29 - أمالي الطوسي : فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام عند وفاته : قصر الامل ، واذكر الموت ، وازهد في الدنيا ، فإنك رهن موت ، وغرض بلاء ، وصريع سقم . ( 1 ) " ص 5 " 30 - أمالي الطوسي : فيما كتب أمير المؤمنين عليه السلام لمحمد بن أبي بكر : عباد الله ! إن الموت ليس منه ( 2 ) فوت فاحذروا قبل وقوعه وأعدوا له عدته ، فإنكم طرد الموت إن أقمتم له أخذكم وإن فررتم منه أدرككم ، وهو ألزم لكم من ظلكم ، الموت معقود بنواصيكم ، والدنيا تطوي خلفكم ، فأكثروا ذكر الموت عندما تنازعكم إليه أنفسكم من الشهوات ، وكفى بالموت واعظا ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله كثيرا ما يوصي أصحابه بذكر الموت فيقول : أكثروا ذكر الموت فإنه هادم اللذات ، حائل بينكم وبين الشهوات . " ص 17 - 8 1 " 31 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن أحمد بن عبد الله بن عمار ، عن علي بن محمد بن سليمان ، عن محمد بن الحارث بن بشير ، عن القاسم بن الفضيل ، عن عباد المنقري ( 3 )
--> ( 1 ) قوله : " رهن موت " شبه عليه السلام الموت للزومه الانسان وعدم انفكاك الانسان منه بالرهن في يد المرتهن . والغرض : الهدف . والصريع بمعنى مصروع أي المطروح على الأرض والساقط عليها ، لان طبيعة الانسان دائما يصارع المرض والسقم ويدافعه حتى تضعف ويغلب عليه المرض والسقم فيصرعها ويطرحها على الأرض ، فهو إما زمن مقعد على فراشه ، وإما راكب على سريره ونعشه . ( 2 ) في نسخة : فيه . ( 3 ) نسبة إلى منقر وزان منبر ، أبى بطن من سعد وهو منقر بن عبيد بن مقاعس .